مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٤/ ١٦١
فجاء الأمر على خلاف ما أراد فرعون؛ إذ أعزهم الله وأذله، وأرغم أنفه، وأغرقه وجنوده (١).
وأخبر الله تعالى عن الرسول ﷺ أنه لما كذبه قومه: ﴿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ (٢)، أي: والله المستعان عليكم فيما تقولون وتفترون من التكذيب والإفك (٣).
وكان عمر بن الخطاب ﵁ يدعو في قنوته بقوله: " اللهم إنا نستعينك، ونؤمن بك ونتوكل عليك ".
ولما بشر الرسول ﷺ عثمان بن عفان بالجنة، مع بلوى تصيبه، قال ﵁: " اللهم صبرا، أو الله المستعان ".
ولهذا كان النبي ﷺ يعلم أصحابه خطبة الحاجة، وهي: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ... (٤)» الحديث