مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٣/ ١٨١
وقد كان هذا في غزوة تبوك لما رأى المنافقون شدة الحر وبعد المسافة تخلفوا عن رسول الله ﷺ فأنزل الله هذه الآية موبخا لهم، مبينا أن السفر لو كان قريبا سهلا، والغنيمة قريبة المتناول حاضرة، لخرجوا معك أما قولهم لما جاءوا يعتذرون إلى رسول الله ﷺ فهو مجرد كذب لأنهم كانوا مستطيعين (١).
«ولما رجع المسلمون من غزوة بني المصطلق (٣)».
وقد سأل المنافقون رسول الله ﷺ السماح لهم بالخروج معه إلى خيبر لما أملوا من الغنائم، لكن رسول الله ﷺ لم يأذن لهم لأن غنائم خيبر كانت خاصة بمن ذهب مع رسول الله ﷺ إلى مكة معتمرا وكان المنافقون حينئذ قد تخلفوا عنه، وقد وعد الله المؤمنين لما