مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٩/ ١٢٥
وجاء تابعو التابعين فسلكوا - في جملتهم - نفس المسلك السني الذي سلكه الأسلاف، فتمسكوا - في جملتهم أيضا - بالسنة التي صحت عندهم، وكما يقول ابن القيم: " كانت النصوص أجل في صدورهم وأعظم في نفوسهم من أن يقدموا عليها قول أحد من الناس أو يعارضوها برأي وقياس " (١) وكانوا في إجماعهم على الأخذ بالسنة الصحيحة - كما قال أحد الأئمة وهو الشافعي ﵁: " إن من استبانت له سنة رسول الله ﷺ لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس (٢).