مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨١/ ٢٧٣
الله وعافاه، وكانوا قد اشترطوا عليهم قطيعا من الغنم، فأوفوا لهم بشرطهم، فتوقفوا عن قسمه بينهم حتى سألوا النبي – ﷺ، فقال – ﵊: «أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم (١)»، ولم ينكر عليهم ذلك. وقال – ﷺ: «إن أحق ما أخذتم عليه أجرا، كتاب الله (٢)»، فهذا يدل على أنه لا بأس بأخذ الأجرة على التعليم كما جاز أخذها على الرقية.