مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨١/ ٢٥٢
• ومن شواهد تواضعه – ﵀ – أنه إذا صلى في مسجد فيه إمام راتب، يأبى أن يؤم حتى لو ألح الإمام عليه (١).
• ومن ذلك أنه – ﵀ – يكره أن تسمى المدارس أو الشوارع باسمه، ويقترح أسماء يرى أنها أولى منه (٢).
• ومنها أنه كان – ﵀ – يكره المديح، فإذا كتب له بعض محبيه رسالة وشرع بمدحه، جعل سماحته يتململ ويقول: الله المستعان، الله يعاملنا بالعفو، اترك هذا الكلام، اقرأ المقصود، ماذا يريد؟ (٣).
ب - تعففه:
وكان سماحة الشيخ – ﵀ – متعففا، عزيز النفس، مترفعا عن الدنايا، وشواهد ذلك كثيرة، منها (٤):
• أن ولاة الأمر – وفقهم الله – وجهوا بشراء بيت لسماحته إبان رئاسته للجامعة الإسلامية بالمدينة، ولما جاء وقت الإفراغ وتسجيله باسمه امتنع عن جعله باسمه، وقال: الصك يجعل باسم رئيس الجامعة، وأنا أسكنه ما دمت موجودا، وإذا