مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨١/ ١٦٦
صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر (١)».
وكذلك ما روي عن أم سلمة ﵄ أنها قالت: «كنت عند رسول الله ﷺ وعنده ميمونة، فأقبل ابن أم كلثوم، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال النبي ﷺ: احتجبا منه، فقلنا: يا رسول الله أليس أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟، فقال ﷺ: أفعمياوان أنتما؟ ألستما تبصرانه؟ (٢)».
ومما لا شك فيه أنه لن يتسنى للرجال ولا للنساء غض البصر في ظل إباحة اختلاطهما ببعضهما في ميادين العمل والتعليم وغيرها ولو كان ذلك بقصد تبليغ الدعوة الإسلامية.