مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٠/ ٢٨٧
القرآن لا يعارض بعضه بعضا، وإنما يحتاج من المسلم إلى دقة النظر، وإمعانه، والوقوف عند الآيات قبل الحكم عليها، ثم التوفيق بينها والأخذ بها جميعا، وهذا ما تفعله.
ومن ذلك أنها ترى أن الرسول ﷺ لم ير ربه حينما عرج به إلى السماء وإنما رأى جبريل ﵇ على صورته الحقيقية التي خلق عليها وأن البشر لا قدرة لهم على رؤية الله ﷾ في هذه الحياة الدنيا (١).
وهي بهذا الرأي قد وفقت بين قوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ (٢)، وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ (٣)
خامسا: أم المؤمنين والأحاديث الضعيفة:
ليس في عهد أم المؤمنين عائشة ﵂ أحاديث ضعيفة، وإنما حكم عليها بالضعف فيما بعد لضعف من رواها.