مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٠/ ٢٧٦
ملازمة وصحبة وقربا أم المؤمنين عائشة ﵂، فهي الزوجة المحببة إلى رسول الله وابنة أبي بكر الصديق، فكانت تسمع منه ما لا يسمعه غيرها، وترى من أحواله ما لا يراه غيرها، وتفهم منه ما لا يفهم غيرها.
روى الترمذي عن أبي موسى الأشعري قال: " ما أشكل علينا أصحاب رسول الله ﷺ حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما "، ولما قد زعم البعض أن فقه الصحابة كيف يوثق به وهو لم يقعد ولم يؤسس؟
فاستخرت الله ﷾ في تأصيل فقه الصحابة، فوقع اختياري على عائشة ﵂.
وعنونت للبحث " المنهج الأصولي لأم المؤمنين عائشة ﵂ وأثره في الأحكام الشرعية إزاء المرأة ".
وهذا البحث يتكون من مقدمة، وتمهيد وفصلين، وخاتمة:
والمقدمة: في بيان أهمية البحث وسبب اختياره.
التمهيد: ويشتمل على ثلاثة أمور:
الأمر الأول: الصحابة وأصول الفقه.
الأمر الثاني: حقيقة المنهجية.