Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثاني الالتفاف حول 'المحكمات' وأثره في الفتوى وحماية المعتقد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٠/ ١٩٩

١ - الحفظ وعدم التغيير والتبديل.

٢ - الوضوح والبيان.

٣ - كونها أصلا ومرجعا.

وهذه الصفات تتوفر في الأحكام الداخلة في قواعد الدين وأصوله حال التشريع ووقت الرسالة، التي لا يتصور ورود النسخ عليها ولا تخصيصها وهي واضحة الدلالة على معانيها، بحيث أنها لا تحتاج إلى تأويل، وهي أصول ترد إليها المتشابهات والجزئيات.

وهي بذلك كما وصفها القرآن أم الكتاب وعمدته وأساسه، قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ (١).

قال الإمام محمد بن إسحاق ﵀ في تفسير الآية: " المحكمات هن حجة الرب وعصمة العباد، ودفع الخصوم والباطل، ليس لهن تصريف ولا تحريف عما وضعن عليه " (٢).

وقال الإمام المفسر القرطبي ﵀ – " فالمحكم أبدا أصل ترد إليه الفروع " (٣).