مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٠/ ٥١
وسعيد بن زيد من العقيق إلى المدينة، وكذلك ما ذكره ابن عيينة من أن ابن عمر مات هنا، يعني: في مكة، فأوصى ألا يدفن هاهنا وأن يدفن بسرف، فهذان الموضعان قريبان، مع أن عائشة ﵂ أنكرت نقل أخيها من الحبشي إلى مكة، والحبشي موضع قريب من مكة. وبالله التوفيق. والسلام عليكم.
(ص ـ ف ـ ١٦٨ ـ ١ وتاريخ ٢٨/ ٨ / ١٣٨٣هـ)