مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٩/ ٣٤٢
وتسمى الدية عقلا ومعقلة؛ فيقال: القوم على معاقلهم الأولى؛ أي على ما كانوا يتعاقلون في الجاهلية، كذا يتعاقلون في الإسلام (١).
وقد جاء في الحديث أن رسول الله ﷺ كتب بين المهاجرين من قريش، والأنصار، أنهم على رباعتهم (٢)؛ يتعاقلون معاقلهم الأولى (٣).
وعقلت عن فلان؛ أي غرمت عنه جنايته إذا لزمته دية، فأديتها عنه (٤). وعاقلة الرجل: عصبته؛ وهم القرابة من قبل الأب الذين يعطون دية من قتله خطأ (٥).
ويشهد لهذا المعنى، ما جاء في حديث جابر بن عبد الله الأنصاري ﵄: «أن امرأتين قتلت إحداهما الأخرى، فجعل رسول الله ﷺ دية المقتولة على عاقلة القاتلة (٦)».
وإنما أطلقوا على الدية، وأدائها عقلا؛ لأن الإبل كانت تعقل