Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية القسم الرابع ما اجتمع فيه الحقان وحق العباد فيه غالب

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٩/ ٢٧٩

أنفسهم كما قال تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (١). وهذه مصلحة عامة، فكانت حقا لله تعالى، ومن جهة أخرى فإن فيه حقا للعباد من جهة أن القصاص شفاء لصدور أولياء المقتول وإطفاء نار غضبهم وحقدهم على القاتل، وهذه مصلحة خاصة للعبد.

ويرى الفقهاء ﵏ أن في جواز عفو ولي الدم عن القصاص والتنازل عنه إلى الدية أم إلى غير مال، دلالة على أن حق العبد في هذا غالب (٢).