مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٩/ ٢٦٩
قال الحافظ ابن حجر ﵀: وفي هذا الحديث إشعار بصعوبة أمر الدين، وأنه لا ينبغي تحمله إلا من ضرورة " (١).
وكأن الذي فعله ﷺ من ترك الصلاة على من عليه دين ليحرض الناس على قضاء الديون في حياتهم، والتوصل إلى البراءة منها لئلا تفوتهم صلاة النبي ﷺ (٢).
وهل كانت صلاته على من عليه دين محرمة ﵊ أو جائزة؟ فيه وجهان عند أهل العلم رجح النووي ﵀ الجزم بجوازه مع وجود الضامن كما في حديث مسلم " ا. هـ (٣).
ولم يكتف ﵊ بترك الصلاة على المدين، ليبين خطورة بقاء أموال الناس في ذممهم، ووجوب المسارعة بإبراء الذمم من حقوق العباد، بل أخبر ﵊ «أن نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه (٤)».
ومعنى قوله ﷺ «معلقة بدينه (٥)» أي محبوسة عن