مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٩/ ١٦٩
وغير ذلك من صفاته ﵎ عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا). (١).
كما أنها تبين لنا أن سبب ضلال من ضل في هذا الباب هو تفريقهم بين النصوص وإيمانهم ببعضها دون بعض، وتقديم عقولهم على شرع الله ﷾، كما يتضح لنا أن قول أهل السنة والجماعة هو القول الحق الذي تفهم به نصوص الكتاب والسنة، وهو ما سيتضح لنا إن شاء الله تعالى في المطلب الثالث.