Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية مواقف الناس حيال هذه العقيدة والدعوة إليها وطوائف المكذبين باليوم الآخر

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨/ ٢٦٧

بكلمات الله ولقائه انقسم الناس إلى فريقين: مصدق مؤمن، وجاحد منكر كافر، ومن هذا الفريق من هو شاك مرتاب، وهؤلاء (المرتابون الممترون) يمكن إسقاطهم من درجة الاعتبار اكتفاء بقول القائل:

قال المعلم والطبيب كلاهما ... لا تبعث الأجساد قلت إليكما

إن صح قولكما فلست بخاسر ... أو صح قولي فالخسار عليكما

وأما المؤمنون الموقنون باليوم الآخر، فقد لقبهم ربهم في صدر سورة البقرة بالمتقين، وفي صدر سورة لقمان بالمحسنين - وسجل لهم الفوز كل الفوز في كل من السورتين ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (١) - كما ساق لهم الهداية والبشرى ولقبهم بالمؤمنين في سورة النمل ﴿هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ (٣). وإذا فلنقصر حديثنا على فريق المكذبين بيوم الدين - أي المكذبين باليوم الآخر:

المكذبون باليوم الآخر

هؤلاء الذين كذبوا بيوم الدين يمكننا بالاستقراء والاستقصاء أن نحصرهم في ثلاث طوائف: