مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٨/ ١٧٧
بعضهم إفتاء (١)، ولعل ذلك لما فيه من التعليم.
وقد يسمى بالتذكير أخذا من «قول النبي ﷺ لأبي "فهلا ذكرتنيها (٢)». يعني الآية التي التبست عليه ﷺ كما سيأتي.
المطلب الثاني: حال المصلي وهيئته:
الصلاة عبادة عظيمة، وشعيرة جليلة، حيث يقف المسلم بين يدي ربه وخالقه - جل وعلا - وهذا الموقف له من الخصوصية في الأقوال والأفعال والهيئة ما ليس لغيره من العبادات، وقد اتفق الفقهاء ﵏ على أنه يشرع للمصلي أن يكون حاضر القلب خاشعا في صلاته ساكن الجوارح متدبرا مبتعدا عن كل قول أو فعل أجنبي عن الصلاة. .
قال الله تعالى في وصف المؤمنين: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (٣).
وكان النبي ﷺ يقول في ركوعه: «خشع لك سمعي وبصري ومخي وعقلي وعصبي (٤)». . .