مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٨/ ١٣٨
وأنه رأس أهل الجنة من هذه الأمة.
وقد أثنى الله تعالى على أبي بكر الصديق ﵁ في سورة التوبة فقال سبحانه: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ (١).
وحين خطب أبو بكر ﵁ قال: أيكم يقرأ سورة التوبة؟ قال رجل: أنا قال: اقرأ فلما بلغ (إذ يقول لصاحبه) بكى أبو بكر وقال: أنا والله صاحبه (٢).
وله - رضي لله عنه - مناقب كثيرة ومفاخر فاق بها أقرانه، لقبه الرسول ﷺ بالصديق. وهو أول الناس إيمانا قال ﷺ: «لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا (٣)».
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي (٤)».