Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الأول فضائل الصحابة ﵃ إجمالا

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٨/ ١٣٤

٣ - وقوله سبحانه: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ (١) ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (٢).

فجعل الله سبحانه شفاء صدورهم، وذهاب غيظ قلوبهم، مطلبا وغاية في فرض القتال، وهذا يدل على كرامتهم عند الله سبحانه (٣)

٤ - وقوله سبحانه: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ (٤).

امتدحهم الله - تعالى - بالهجرة والجهاد والإنفاق وبين شرف مكانتهم عنده سبحانه.

٥ - وقوله سبحانه: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (٥).

ففي هذه الآية مدح لأصحاب النبي ﷺ