Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية ما نقله الصحابة ﵃ من تركه ﷺ لأمر من الأمور

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨/ ٢٠١

الصلاة مستقبلا المأمومين وهم يؤمنون على دعائه دائما بعد الصبح والعصر أو في جميع الصلوات.

ومن هنا يعلم أن القول باستحباب ذلك خلاف السنة فإن تركه ﷺ سنة كما أن فعله سنة فإذا استحببنا فعل ما تركه كان نظير استحبابنا ترك ما فعله ولا فرق (١).

فمن هذا التقسيم يتضح أن تروك النبي ﷺ لبعض الأمور تختلف باختلاف أنواعها حسب التفصيل السابق، فيجب على طالب العلم الذي من الله عليه بالحرص على السنة والتأسي بالنبي ﷺ أن يفقه هذا الباب ويتبصر به حتى يعبد الله على بصيرة وحتى لا يقع في بعض المزالق التي وقع فيها بعض الغلاة وحتى لا يضيع في متاهات العباد الذين لم يكن لديهم الفقه في الدين الذي أخبر عنه النبي ﷺ بقوله: «من يرد الله به خيرا يفقه في الدين (٢)» متفق عليه (٣) لهذا فإن الفقه شرط للعمل، فعمل لا يستند إلى دليل، صاحبه في ضياع نسأل الله العافية.