مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٦/ ١٩٤
ومساكنهم وشتتوهم في أطراف الأرض، فأخبرهم ربهم ﵎ أنه كتب في الذكر الأول أنهم يرثون الأرض من الكفار، ثم كتب ذلك في الكتب التي أنزلها على رسله، والكتاب قد أطلق عليه الذكر في قول النبي ﷺ في الحديث: «كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء (١)»، فهذا هو الذكر الذي كتب فيه أن الدنيا تصير لأمة محمد ﷺ " (٢).
ومن الأدلة في ذلك من السنة حديث عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أول ما خلق الله القلم، قال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة (٣)».
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كتب الله مقادير