مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٦/ ١٤٥
يقول ابن عباس في هذه الآية: الأنداد: هو الشرك، وهو أن تقول: والله وحياتك، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان، هذا كله شرك (١).
ومن السنة ما روي عن حذيفة عن النبي ﷺ قال: «لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان (٢)».
٣ - إسناد بعض الحوادث إلى غير الله ﷿ واعتقاد تأثيره فيها:
ومن الشرك في اللفظ إسناد بعض الحوادث إلى غير الله ﷿ واعتقاد تأثيره فيها، مثاله: قول البعض: لولا وجود فلان لحصل كذا وكذا ونحوه مما فيه نسبة بعض الحوادث إلى أسبابها القريبة.
الدليل على تحريمه قوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٣).
يقول ابن عباس: الأنداد: هو الشرك، وهو أن تقول: لولا