مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٦/ ٩٤
وعبادتك.
قال ابن منظور: (وهذه الأخيرة عند ثعلب كأنها هي المختارة.
قال: لأن فرعون كان يعبد ولا يعبد. . . يقوي ما ذهب إليه ابن عباس في قراءته: " ويذرك وإلهتك " قول فرعون: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ (١)، وقوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ (٢).
والإله: بمعنى المألوه، أي: المعبود (٣).
وتوحيد الألوهية: هو الاعتقاد الجازم بأن الله هو المستحق للعبادة وحده مع التزام ذلك والعمل به، وعرف أيضا بأنه: إفراد الله بجميع أنواع العبادة (٤)، والتعريفان متقاربان.