Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية اختلاف في وقت الصلاة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٦/ ٧٢

﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (١)، وقال: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (٢)، وثبت عن النبي ﷺ أنه «ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما (٣)»، ولهذا جعل الله تعالى لمواقيت العبادات أمارات كونية يشترك في معرفتها العام والخاص، الأمي منهم والعالم، رحمة بالناس وتيسيرا لهم ودفعا للحرج عنهم، من ذلك قوله تعالى في تحديد الصوم اليومي بدءا ونهاية: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ (٤).

وبين ذلك النبي ﷺ بعمله وقوله، فقد ثبت عن عبد الله بن أبي أوفى ﵁ أنه قال: «كنا في سفر مع النبي ﷺ في شهر رمضان، فلما غابت الشمس قال: " يا فلان انزل فاجدح لنا "، قال: يا رسول الله إن عليك نهارا، قال: " انزل فاجدح لنا "، قال: فنزل فجدح فأتاه به، فشرب النبي ﷺ، ثم قال بيده: " إذا غابت الشمس من هاهنا وجاء الليل من هاهنا فقد أفطر الصائم " (٥)»، وعن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أقبل