مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٦/ ٦٦
ويلحظ في ذلك كله أنه فاقد لأبيه أو أبويه كليهما، فتكون الشفقة به أعظم، والابتعاد عن استخدام وسائل الضرب والتعنيف ما وجد إلى ذلك سبيلا، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
ويلحظ في ذلك كله أنه فاقد لأبيه أو أبويه كليهما، فتكون الشفقة به أعظم، والابتعاد عن استخدام وسائل الضرب والتعنيف ما وجد إلى ذلك سبيلا، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.