مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٤/ ٣٤٨
النهار. ويطلق الضحى ويراد به الوقت من طلوع الشمس إلى أن يرتفع النهار وتبيض الشمس (١).
وأقسم ﷾ به فقال: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ (٢) وقال: ﴿وَالضُّحَى﴾ (٣)، ولأهل التفسير في المراد بالضحى في قوله: ﴿وَالضُّحَى﴾ (٤) (٥) وجهان (٦):
الأول: أن المراد به وقت الضحى، والذي يمتد من طلوع الشمس إلى ارتفاع النهار كما أشرت سابقا.
الثاني: أنه يعني النهار كله. واحتج أصحاب هذا الوجه بأن الضحى جعل في مقابلة الليل كله.
والصحيح هو المعنى الأول، وهو ما يراه الأكثرون على ما ذكره النيسابوري في "غرائب القرآن " (٧).
أما القول بأنه يعني النهار كله، فغير وجيه. والاحتجاج على