مجلة البحوث الإسلامية
الحقوق إلى أصحابها، واستسماحهم، سواء كانت مالا، أو عرضا، أو غيبة أو غير ذلك، من الحقوق المادية أو المعنوية.
ويؤكد هذا رسول الله ﷺ، في رأفة منه بالأمة، ورحمة قبل فوات الأوان، حيث قال: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له (١)».
وفي تحذيره ﷺ من الفتن، بين المخرج منها، والتوبة التي جاء الحث عليها، في كتاب الله، وفي سنة رسول الله ﷺ كثيرا، هي أهم المخارج من الفتن.
وجعل ﷺ من المخرج من الفتنة، لمن وقع فيها، أو خاف مما حوله أن يجره إليها ليقع بقصد أو بغير مقصد، أن السلامة من ذلك: اعتزال الناس، وكسر السيف حتى لا يستعمله فيها، والاعتزال في شعب من الشعاب (٢).
- إن كل مخلص لدينه، وأمته وفق حديث رسول الله ﷺ: «الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة، قيل لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم (٣)».