Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الشبهة الثالثة عشر والرد عليها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٤/ ١٩٧

الجواب: يقال لهم هذا الحديث مكذوب باتفاق العلماء فلا يحتج به.

قال شيخ الإسلام بعد ذكر هذا الحديث: (فهذا الحديث كذب مفترى على النبي ﷺ بإجماع العارفين بحديثه، لم يروه أحد من العلماء بذلك ولا يوجد في شيء من كتب الحديث المعتمدة) (١).

وقال أيضا: (وما يرويه بعض الناس من أنه قال: «إذا تحيرتم في الأمور فاستعينوا بأهل القبور» أو نحو هذا. فهو كلام موضوع مكذوب باتفاق العلماء) (٢).

وقال ابن القيم: وهو يعد الأمور التي أوقعت عباد القبور في الافتتان بها، ومنها أحاديث مكذوبة وضعها أشباه عباد الأصنام من المقابر على رسول الله ﷺ تناقض دينه، وما جاء به كحديث «إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور (٣)».

ومما يؤكد أنه مكذوب ما يلي:

أولا: أن العلة التي نهى النبي ﷺ لأجلها عن الصلاة عند القبور إنما هي لئلا تكون ذريعة إلى نوع من الشرك ومن