مجلة البحوث الإسلامية
رسول الله ﷺ: «يا أيها الناس إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فإذا الإنسان دفن وتفرق عنه أصحابه جاءه ملك في يده مطراق من حديد فأقعده فقال: ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فيقول له: صدقت، ثم يفتح له بابا إلى النار فيقول: إن هذا منزلك لو كفرت بربك، فأما إذ آمنت فهذا منزلك: فيفتح له بابا إلى الجنة، يريد أن ينهض إليه فيقول له: اسكن، ويفسح له في قبره، وإن كان كافرا أو منافقا يقول: ما تقول في هذا الرجل؟ فيقول، لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا، فيقول: لا دريت ولا تليت ولا اهتديت، ثم يفتح له بابا إلى الجنة فيقول له: هذا منزلك لو آمنت بربك، فأما إذ كفرت به فإن الله ﷿ أبدلك به هذا، فيفتح له بابا إلى النار، ثم يقمعه قمعة بالمطراق فيصيح صيحة يسمعها خلق الله ﷿ كلهم غير الثقلين، فقال بعض القوم: يا رسول الله ما أحد يقوم عليه ملك في يده مطراق إلا هيل عند ذلك، فقال رسول الله ﷺ: (٢)».