وعن البراء بن عازب أنه قال: «قال رسول الله ﷺ في قوله تعالى: قال: عذاب القبر (٤)».
ويبين النسفي معنى التثبيت في الموقفين فيقول: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٥) أي: يديمهم عليه ﴿بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ (٦) هو قول: لا إله إلا الله محمد رسول الله ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (٧) حتى إذا فتنوا في دينهم لم يزلوا؛ كما ثبت الذين فتنهم أصحاب الأخدود وغير ذلك ﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (٨) الجمهور على أن المراد به في القبر بتلقين الجواب وتمكين الصواب " (٩).
٨ - الثابت في الحجة:
(الحجة: البرهان، وحاجه فحجه من باب رد أي: غلبه بالحجة) (١٠).