Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثالث أنواع وموطن الثبات في الدنيا

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٣/ ٣٦٦

ملجأ ولا منجا إلا إليه؛ لذلك يطلب من القوي - سبحانه - تثبيت عباده الضعفاء الذين اشتدت حاجتهم إليه من عباده الراجين تثبيته ونصره.

فهم في موطن الشدة والمعركة وتلاحم الصفوف يطلبون تثبيت الأقدام في القتال (١) ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ (٢)، لكن وقت اندفاع البلاء قال لهم رسول الله ﷺ: «لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية، وإذا لقيتموهم فاثبتوا وأكثروا ذكر الله واصبروا وإن جلبوا وصيحوا فعليكم بالصمت (٣)».

فنهى عن تمني لقاء العدو؛ لأن العبد قد لا يصبر في ذلك الموطن.

٥ - الثبات في الكلام والقول:

إن بعض الحديث ليأخذ بمجامع القلوب سواء وقت الدعوة إلى سبيل الله ﷿ أو دفع ظلم أو أخذ حق، فهذه مواضع شائكة لا يستطيع التخلص منها والنجاح فيها إلا من ألهمه الله