مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٣/ ٣٦٢
المواطن التي فيها مزلة.
يقول المناوي: (اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، أي الدوام على الدين والاستقامة؛ بدليل خبره ﷺ، كان كثيرا ما يقول: «يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك (١)» أراد الثبات عند الاحتضار أو السؤال. بدليل خبر أنه كان إذا دفن الميت قال: «سلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل (٢)» (٣).
فمواطن الثبات في الدنيا هي:
الثبات على الدين:
لم يخلق الله ﷿ الثقلين إلا لعبادته ﷾ قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (٤).
فالثبات على الدين أعظم ثبات فمن ثبت عليه ثبت على ما سواه، فقوله تعالى: ﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ (٥) معناه ثبتنا على دينك فإن الثابت على دينه ثابت في حربه) (٦).
لذلك شرع الدعاء بالثبات على الدين وبحسن الخاتمة (٧)، فالدعاء