مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٣/ ١١٠
أهدى أوجب، ولا أنه ﷺ قبل (١) ومن أمثلة ذلك: أنه ﷺ إذا أتي بطعام سأل عنه أهدية أم صدقة (٢).
ومنها حديث عائشة ﵂: أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بها أو يبتغون بذلك مرضاة رسول الله ﷺ.
٢ - أن الناس كانوا يتهادون، ويتصدق بعضهم على بعض، ولم ينقل عنهم إيجاب ولا قبول، ولا أمر به النبي ﷺ، ولا عمله أحد، ولو كان ذلك شرطا لنقل عنهم نقلا مشتهرا (٣) فلما لم ينقل ولم ينكر دل على أنه إجماع منهم (٤).
٣ - أنه يكتفى بدلالة الحالة من غير إيجاب ولا قبول في مثل دخول الحمام وهو إجارة وبيع أعيان، فإذا اكتفينا بذلك في المعاوضات مع تأكدها بدلالة الحال فإنها تنقل الملك من الجانبين