قال الحافظ ابن حجر (٢): وفي الحديث الحض على التهادي ولو باليسير؛ لأن الكثير قد لا يتيسر كل وقت، وإذا تواصل اليسير صار كثيرا، وفيه استحباب المودة وإسقاط التكليف.
وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدور (٣)».
وفي الموطأ عن عطاء بن أبي مسلم قال: قال رسول الله ﷺ: «تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء (٤)».