مجلة البحوث الإسلامية
١ - ضرب الأمثال: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ﴾ (١).
٢ - القصص: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ (٢) ومنه تشبيه النبي ﷺ: الجليس الصالح والجليس السوء.
٣ - ومنها ابتدار الطلاب السؤال لشد انتباههم. ومن ذلك قول الله تعالى: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ﴾ (٣) ﴿تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ (٤). ويقول ﷺ: «يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله (٥)» وهكذا في أمثلة كثيرة.
٤ - مبادرة الطلاب بما يثير تساؤلهم تحفيزا لأذهانهم. من ذلك: «أن النبي ﷺ صعد المنبر يوما فقال: آمين. . آمين. . آمين قال: إن جبريل أتاني، فقال من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله، قل آمين؛ فقلت: آمين (٦)». . الحديث.
٥ - ومنها طرح المسألة على الطلاب وتركهم يستنتجون حلها. وقد فعل هذا نبينا ﷺ، فعن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: «عرضت علي الأمم