مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٣/ ٢٢
وتقويم اعوجاج وليس متنفسا لهم وانتقاما لأشخاصهم.
وبناء على ذلك فيراعى في الضرب أن يكون غير مبرح ولا يشق جلدا أو يكسر عظما أو يذهب منفعة أو يضر بجارحة، فكل ذلك لا يجوز، والنبي ﷺ يقول: «لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله (١)».
ولما شرع الله ضرب الزوجة الناشز بعد موعظتها وهجرها في الفراش ذكر النبي ﷺ أن ذلك الضرب يكون غير مبرح.
لأن المقصد من الضرب تقويم اعوجاج لا إبراز القوة وإظهار الانتقام فهذا لا يساعد على تربية الطلاب التربية السليمة.