مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٣/ ١٧
وينشأ من هذا رغبة في التغيير بالقوة وتوجيه المجتمع بالقوة إلى ما يظنه الحق وإنما هو الهوى -والعياذ بالله - والنبي ﷺ يقول: «إياكم والغلو في الدين (١)»، ويقول ﷺ: «إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق (٢)».
والحق ظاهر لمن أراده ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ﴾ (٣) ولم يقل الله ﷿: (فاستقم كما تهوى) فالاستقامة حقا هي الموافقة لأمر الله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (٤) ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (٥) ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ (٦).