Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية صفاته الخلقية والخلقية

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٢/ ٢٥٠

وضعف يقوم إلى الصلاة، فيقرأ مائتي آية من البقرة، وهو قائم لا يزول منه شيء ولا يتحرك (١).

وقال أيضا: كان المسجد فراشه عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاة (٢).

وقال أبو معاوية المغربي: رأيت عطاء بن أبي رباح بين عينيه أثر السجود (٣).

وقال عبد الرزاق الصنعاني: أخذ أهل مكة الصلاة من عطاء، ثم ابن جريج بعده (٤).

وما رأيت أحدا أحسن صلاة من ابن جريج كان يصلي كأنه أسطوانة (٥).

وفي شأن إخلاصه، ونيته لله: قال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة: عطاء، وطاوس، ومجاهد (٦).