مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٢/ ٢٣٦
ثم قال ابن عبد الهادي: هذا آخر ما أجاب به شيخ الإسلام والله ﷾ أعلم.
وله من الكلام في مثل هذا كثير، كما أشار إليه في الجواب.
ولما ظفروا في دمشق بهذا الجواب كتبوه، وبعثوا به إلى الديار المصرية وكتب عليه قاضي الشافعية:
قابلت الجواب عن هذا السؤال المكتوب على خط ابن تيمية فصح - إلى أن قال: وإنما المخرف.
جعله: زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم