«بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء (١)». وفي رواية: «فطوبى يومئذ للغرباء إذ افسد الناس (٢)». . . الحديث. وفي رواية لابن وهب: قال ﵊: «طوبى للغرباء الذين يمسكون بكتاب الله حين يترك، ويعملون بالسنة حين تطفى (٣)». وفي رواية: «طوبى للغرباء، أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم (٤)». وقال سفيان الثوري: (استوصوا بأهل السنة خيرا؛ فإنهم غرباء) (٥).