Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية ليس لهم إمام يأخذون كلامه كله إلا رسول الله

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٢/ ١٦٠

ما أخبر، وطاعته في كل ما أمر، وليست هذه المنزلة لغيره من الأئمة، بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك، إلا رسول الله ﷺ (١).

وقال أيضا: (. . . وبهذا يتبين أن أحق الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية أهل الحديث والسنة الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله ﷺ (٢).

وقال اللالكائي: (ثم كل من اعتقد مذهبا فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإلى رأيه يستند، إلا أصحاب الحديث؛ فإن صاحب مقالتهم رسول الله ﷺ، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون. .) (٣).