مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٢/ ١١٣
٣ - الجماعة، أهل الجماعة (١): سموا بذلك لاجتماعهم على الحق متبعين في ذلك ما أجمع عليه السلف من الصحابة والتابعين، ولزومهم جماعة المسلمين، وأخذا من قوله ﷺ في بيان الفرقة الناجية «ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة (٢)».
إذ المراد بالجماعة - هنا - من اتصف بأوصاف الرسول ﷺ وأوصاف أصحابه - بدليل الرواية الأخرى «. . قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي (٣)»، وهذه الصفة إنما تنطبق على أهل السنة؛ إذ هم المتمسكون بسنة النبي ﷺ وسنة أصحابه بعده (٤).
قال السهارنفوري في شرح هذا الحديث: (وهي الجماعة