مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٢/ ١١١
أصبح لمن التزم طريقة الرسول ﷺ وأصحابه اسم يميزهم عن غيرهم من المبتدعة فاشتهرت تسميتهم بأهل السنة والجماعة، وأول ما برز هذا الاسم في أواخر عهد الصحابة، فقد أخرج اللالكائي بسنده عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ (١)، (فأما الذين ابيضت وجوههم: فأهل السنة والجماعة وأولوا العلم، وأما الذين اسودت وجوههم فأهل البدع والضلالة) (٢)، وقد اشتهر إطلاق هذا الاسم عليهم لأمور، منها:
١ - لزومهم طريقة الرسول ﷺ وأصحابه.
٢ - تحريهم الصدق فيما ينقلونه من السنة، واعتمادها مصدرا للعقيدة بعد كتاب الله وتقديمها على العقل، على خلاف من سواهم من المبتدعة.
٣ - حرصهم على الاجتماع ونبذ الفرقة (٣).