Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية ما المانع من الإتيان بسنة المصطفى ﷺ في التثويب في الأذان الأول للفجر

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٢/ ٨٢

سنن النسائي وابن خزيمة والبيهقي؟

ج: نعم ينبغي الإتيان بالتثويب في الأذان الأول للفجر؛ امتثالا لأمر النبي ﷺ، وواضح من الحديث أنه الأذان الذي يكون عند طلوع الفجر الصادق، وسمي أولا بالنسبة للإقامة، فإنها أذان شرعا، كما في حديث «بين كل أذانين صلاة (١)»، وليس المراد بالأذان الأول ما ينادى به قبل ظهور الفجر الصادق فإنه شرع ليلا؛ ليستيقظ النائم وليرجع القائم وليس أذانا للإعلام بالفجر، ومن تدبر أحاديث التثويب لم يفهم منها إلا أن التثويب في أذان الإعلام بوقت الفجر لا الأذان الذي يكون ليلا قبيل الفجر.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن باز