Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الزيارة الشرعية للقبور

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٢/ ٦١

أما وضع القباب على القبور والمساجد فلا يجوز؛ لقول النبي ﷺ: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (١)»، ولقوله ﵊ لعلي ﵁ «لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبر مشرفا إلا سويته (٢)»، وصح عنه ﵊ في حديث جابر ﵁ أنه «نهى ﵊ عن تجصيص القبور والقعود عليها والبناء عليها (٣)». أخرجه مسلم في صحيحه.

فالقبور لا يجوز البناء عليها ولا يتخذ عليها مساجد ولا قباب ولا يجوز تجصيصها ولا القعود عليها كل هذا ممنوع ولا يجوز أن تكسى بالستور وإنما يرفع القبر قدر شبر ليعرف أنه قبر حتى لا يمتهن ولا يوطأ. فالواجب على كل من لديه علم أن يبلغ إخوانه ويعلمهم. وهذا هو واجب العلماء عليهم أن يعلموا الناس ما شرعه الله والمؤمن يتعلم من العلماء ويعلم من يأتي القبور يقول لهم: إن الزيارة الشرعية كذا وكذا وإن البناء على القبور أو سؤال الميت أو التبرك بتراب