Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية ثانيا الشارب واللحية

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧١/ ٣٥٢

وروى البيهقي في سننه من طريق عامر بن شقيق بن حمزة عن شقيق بن سلمة قال: رأيت عثمان توضأ، فذكر الحديث. قال: فخلل لحيته ثلاثا حين غسل وجهه ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ فعل الذي رأيتموني فعلت. قال البيهقي: بلغني عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه سئل عن هذا الحديث فقال: هو حسن، وقال: أصح شيء عندي في تخليل اللحية حديث عثمان (١).

فتخليل اللحية يزيل ما علق بها من غبار كما أنه تنظيف للبشرة التي نبت فوقها شعر اللحية.

وروي البيهقي في سننه من طريق الوليد بن زوران عن أنس بن مالك: «أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال: هكذا أمرني ربي ﷿ (٢)».

فهذه الأحاديث والآثار تؤكد ثبوت تخليل اللحية عن رسول الله ﷺ، ودالة على أن ذلك إمعان في النظافة والطهارة.