Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أولا شعر الرأس

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧١/ ٣٤٨

رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رءوسهم. فسدل النبي ﷺ ناصيته ثم فرق بعد (١).

بل كان اتخاذ الفرق في الرأس آخر الأمرين من فعل رسول الله ﷺ بشعر رأسه لما أخرج البخاري بسنده من طريق أم المؤمنين عائشة ﵂ قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق النبي ﷺ وهو محرم (٢)».

قال ابن حجر: قال ابن بطال الترجل تسريح شعر الرأس واللحية ودهنه وهو من النظافة وقد ندب الشرع إليها وقال الله تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (٣). (٤)

بل كان الرسول ﷺ لا يفارقه سواكه ومشطه، وكان ﵇ يتعهد شعره بذلك، أخرج الطبراني بسنده من طريق أم المؤمنين عائشة ﵂ قالت: «كان لا يفارق مسجد رسول الله ﷺ سواكه ومشطه (٥)».