مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧١/ ٣٣٢
ابن حجر في فتح الباري: " وفيه تأكيد على السواك، وأنه لا يختص بالأسنان، وأنه من باب التنظيف والتطيب لا من باب إزالة القاذورات لكونه ﷺ لم يكتف به، وبوبوا عليه استياك الإمام بحضرة الرعية " (١).
ولهذا حرص عليه الرسول ﷺ أخرج ابن ماجه بسنده من طريق أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: «تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب ما جاءني جبريل إلا أوصاني بالسواك حتى لقد خشيت أن يفرض علي وعلى أمتي ولولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضته لهم. وإني لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفي مقادم فمي (٢)».
وكان ﵇ يحرص على السواك في أوقات عدة منها:
عند قيامه من النوم أخرج البخاري من حديث حذيفة ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك (٣)».
وعند كل صلاة أخرج ابن ماجه بسنده من حديث ابن