Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية التزام بعض الطائفين أدعية معينة يقرءونها من كتيبات

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧١/ ٧٧

قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (١)»، ومعنى (رد) أي مردود عليه، فيكون باطلا غير معتد به، وهذا الحديث أصل في رد كل البدع.

وهذه الأدعية المعينة التي تقال في الطواف بحيث يجعل لكل شوط دعاء ونحو ذلك، لا أصل لها ولم يثبت عنه ﷺ من الأدعية المعينة في الطواف إلا قوله بين الركنين ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (٢) والمشروع له في الطواف الاشتغال بالذكر والدعاء وتلاوة القرآن من غير تعيين أدعية وأذكار يلتزمها في مواضع من طوافه.