Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية قول سيدنا محمد في الخطبة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧١/ ٣٩

في الصلاة بألفاظ غير ما ورد.

فإن كان خارج الصلاة فهو أيسر، وتركه أولى على كل حال، وعلى كل فهذه الكلمة لم ترد عن السلف، فمن تركها فقد أحسن، ومن قالها فلا ينهى عنها نهيا مطلقا، بل يرغب بما هو الأفضل، وهذا لا يغض من قدر نبينا صلوات الله وسلامه عليه، فإن له عند المسلمين من المنزلة والمحبة والتعزير والتوقير مالا يعلمه إلا الله - بأبي هو وأمي ﷺ وهو بلا شك سيدنا وسيد جميع الخلق، ولكن اقتران هذه الكلمة بالصلاة عليه دائما باستمرار لا نراه؛ لأنه لم يرد بهذه الصفة. والله أعلم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.