Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الأول المقرئ آدابه وصفاته

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٠/ ٣٤١

وإن كان دونه والعجب " (١).

قال الآجري: " وينبغي لمن قرأ عليه القرآن فأخطأ فيه أو غلط أن لا يعنفه وأن يرفق به ولا يجفوا عليه ويصبر عليه فإني لا آمن من أن يجفو عليه فينفر عنه، وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: «علموا ولا تعنفوا فإن المعلم خير من المعنف» وقال ﷺ: «إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين (٢)» (٣).

قال النووي: " وينبغي أن يحنو على الطالب، ويعتني بمصالحه كاعتنائه بمصالح نفسه ومصالح ولده، ويجري المتعلم مجرى ولده في الشفقة عليه، والاهتمام بمصالحه، والصبر على جفائه وسوء أدبه، ويعذره في قلة أدبه في بعض الأحيان، فإن الإنسان معرض للنقائص، لا سيما إذا كان صغير السن، وينبغي أن يحب له ما يحب لنفسه من الخير، وأن يكره له ما يكره لنفسه من النقائص مطلقا فقد ثبت في